الاستفهام
أ-
تعريف الاستفهام
يعدّ أسلوب
الاستفهام أحد أساليب الإنشاء الطلبي في الجملة العربية سواء كان لهدف محدد ومباشر
أم كان لتصور إيحائي جمالي غير مباشر عند المتكلم. فالاستفهام قد لا يبحث فيه المتكلم عن إجابة
محددة؛ وإنما يهدف إلى تصور ما يتحدث عنه فيخرجه عن حقيقته إلى مقاصد شتى؛ ويكون
بوساطة أدوات سميت بأدوات الاستفهام، تستعمل في أقسامه.
ولا مراء في أن
أسلوب الاستفهام أسلوب لغوي ـ قبل كل شيء ـ وأساسه طلب الفهم؛ والفَهْم صورة ذهنية
تتعلق بشخص ما أو شيء ما، أو بنسبة أو بحكم من الأحكام على جهة اليقين أو الظن.
وله قسمان: حقيقي ومجازي؛ وكلاهما لقي عناية البلاغيين العرب قديماً وحديثاً
وتعرضوا لأغراضهما وإن لم تجتمع متكاملة كما هي لدينا.
الاستفهام نوع
من أنواع الإِنشاء الطّلبي، والأصل فيه طلَبُ الإِفْهامِ والإِعْلاَمِ لتَحْصِيلِ
فائدةٍ عمليّةٍ مجهولةٍ لدَى الْمُستَفْهِم.[1]










