Thursday, May 28, 2015

Hakikat Tafsir Menurut Fazlur Rahman

 حقيقة التفسير عند فزل الرحمن
إذا تكلمنا عن حقيقة التفسير فهذا تطلبنا المراجعة لهذه المشكلة على سبيل الوجودي, وهو يقوم بالبحث عن الوصف والتفسير الواقعي بتبصير العقلي و تحليل التوليف المنطقي. وإن كان يظهر الأسئلة عن حقيقة التفسير؟, فيظهر جواب تلك الأسئلة متنوعة حسب النظرية والنموذج التي يستعملها.[1]
التفسير – عند فزل الرحمن- هو اجتهاد أو ترجمة الناس على النصوص القرآني لازم النظر عليها على شيء ليس نهائي ويوضع على سياق يصنعه. بناء على ذلك, أن التفسير مفتوح على نقده وبحثه مطابقا على متطلبات العصر, نظرا أنه أنجب في الواقع الخاص وملون على ظرف الاجتماعية والتاريخية لدى المفسر.[2]
أمرين لازم على بيانهما التفسير الحقيقي عند فزل الرحمن, وهما كما يلي:
1-             التفسير كالعملية
يفترض أن القرآن شامل وصالح لكل زمان ومكان فيعبر الرحمن أن القرآن يجب عليه أن يكون أسسا أخلاقيا واللاهوتي على إجابة مشاكل الاجتماعية والدينية طول الزمان. ومعنى ذلك أن التفسير لا يكون ثابتا, بل يسير تمشى مع متطلبات العصر. لذلك أن النظر على القرآن لكونه أساس الإيمان والفهم والأخلاق مهم ونطره على سبيل النقد لكونه كيانا واحدة في نظارة العلمي العصري بفهم أخلاقه التصوري ويأخذ منه التعاليم اللائق لزمان ومكان معين.[3]
يعتقد فزل الرحمن أن القرآن يستطيع أن يجيب المشكلة الحالي بالضبط إذا يقرأه الناس بأسلوب السياقية. وهو يحود من اعتقاد أن القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان (البقرة : 185). إذا كان القرآن – كما قال فزل الرحمن-  يفهم على سبيل الكلي والشمولي والسياق فيستطيع أن يكون حلا رديفا على الإجابة العصرية. والقرآن كتاب المنزل على محمد بالكامل ولا يُسأل عن أصالته.[4]
وفي ناحية أخرى, أن فزل الرحمن من محب النقد, تدين المصطلح من فريد إسحاق. وهو لا يرد القرآن على أنه كلام الله, ولكن في نفس الوقت ينقد على قراءة وفهم هذا الكلام. وهو –مثلا- يفتش لماذا ننطق آية معينة بهذه أو بتلك النطق. وبعد تحر دقيق أن السياق والاجتماعية والتاريخية يؤثر على نصوص و نطق آيات القرآن الكريم. لذلك, شيء مهم على المفسر أن يفهم هذه المشكلة لينال دقة التفسير في القرآن الكريم, نظرا على أنه من استجابة الرب على الناس, ولا ينزل على فراغ الثقافي.
كما قاله فزل الرحمن أن القرآن يتحتم على أساس الإيمان والفكرة والعمل لدى المسلم ليفعل التغييرات والتحويلات الاجتماعي بناء على قيمة شاملة يضمن فيه. ظهرت العلوم والمعارف –وفيها التفسير- يقصدها أيضا ليمكننا على العمل بالتغييرات والتحويلات على الواقع الذي يخالف على التعليم الإسلامي.
بناء على ذلك الشرح نلخص أن حقيقة التفسير عملية التحدث بين المفسر والنصوص والسياق المتجه. ولا بد على التفسير تجرد –عند فزل الرحمن- وهو ينعكس على فكرة قرآنية شاملة ولا يرادفها التحيّز المذهبي المعين. وتحتم التفسير على أن يملك قوي التحويلات لتغير المجتمع ويستطيع أيضا أن يجيب مشكلة الاجتماعية والدينية التي توجهها الأمة.
تبعا لفزل الرحمن, يحتاج إلى الفهم الكلى الشامل والسياق على القرآن ليتلافى على الفهم الموضوعي وإجبار الفكرة ليس قرآنية. وذلك يمكن أن يفعله باهتمام السياق المجتمع التاريخي أين ومتي نزل القرآن. وبعد ذلك يُبحث المثل الأعلى الأخلاقي ينعكس على القضائي الرسمي نطق النصوص, ثم يعمل السياقية تبعا لهدي مشكلة العصرية.
2-             التفسير كالإنتاج
وأما أراء فزل الرحمن عن حقيقة التفسير كالإنتاج أنه من منتج الفكر من المفسر إجابة من حضور القرآن الكريم. وبكلمة أخرى أن التفسير من المنتج المحدث بين النصوص والقارئ والواقع حتى لو أن النصوص الذي يفسرها المفسر مقدس لكن منتج التفسير ليس مقدس ومطلق.[5] لأن صحية التفسير ليست مطلقا ولا مقدس فطبعا يمكن أن ينقدها أو تفكيكيتها إذا كانت لا يناسب بوضعية ومتطلبات العصر.[6] أن الصعوبة الكبيرة أصابها المسلمون ليست يتعلق بخطوات الجديدة, ولكن يرتفع الرجلين من فيضان التفسير السلف يمكنه أن يكون فيه درر كثيرة, ولو كان أكثر تشديدا لعملية تجديد فهم القرآن.[7]
بناء على ذلك الشرح نلخص أن حقيقة التفسير كالمنتج عند فزل الرحمن تفهيم أو تفسير المفسر على النصوص ويعتمد على اجتماعية وثقافية تفسيره حتى يكون تصحيح منتج التفسير ليس شاملا, بل نسبيا و مؤقتا.
وأما معايير صواب التفسير عند فزل الرحمن يستطيع قياسها من كيفية التفسير على أن ينتهز المعنى الأصلي وفكرة التهديف الأخلاقي من النصوص الذي يريد تطبيقه في سياقه أو عصره.
تشدد فزل الرحمن على أن يعبر أن تفسير القرآن يجب توجهه لحالتي الآتية:
أ‌-                 يكشف أهداف الأخلاقي الشامل لدي القرآن ثم يصيره الفعلية على السياق الحالي لتحل المشكلة الظاهرة في مجال الاجتماعية والدينية.
ب‌-           يتجنب على التحيز المذهب, أي التفسير الذي يقصد لحماية الاهتمام المذهبية فقط وغشي بتجبير فكرة غير القرآني في تفسير القرآن. وهذا الأمر يفعلها بفهم القرآن على سبيل الشامل الكامل وتجنب عن صورة التفسير الذري فحسب.[8]




[1] مترجم من:
Abdul Mustaqim, Epistimologi Tafsir Kontemporer, (Yogyakarta:LkiS Yogyakarta, 2000).115
[2] مترجم من:
Fazlu Rahman, Major Themes of the Qur’an, terj. Anas Mahyuddin, (Bandung: Pustaka, 1996). xi
[3]مترجم من:
Azyumardi Azra, “Studi Islam di Timur dan Barat:Pengalaman Selintas” dalam Jurnal Ulumul Qur’an, No.3, Vol.V, (1994). 9
[4] المرجع السابق
Ibid, Fazlu Rahman, Major Themes. xi-xv
[5] أنظر
Machasin, “Islam; Pembentukan dan Perkembangannya”, dalam Jurnal Dialektika Peradaban Islam, Dinamika, edisi 1, (Juli 2003). 37
[6] التَّفكيكيَّة : مذهب أدبيّ يعتبر كلّ قراءة للنَّصّ تفسيرًا جديدًا له ، ويقول باستحالة التَّوصُّل إلى معنى نهائيّ وكامل لأيّ نصّ ، ويسعى إلى إحداث تمزيق دقيق للقوى المتصارعة في النصّ لبيان الكيفية التي تشكَّل بها
Lihat Cristopher Norris, Membongkar Teori Dekonstruksi Jacques Derrida, (Yogyakarta: ar-Ruzz, 2003). 5-15
[7] مترجم من:
Fazlur Rahman, Islam and Modernity; Transformation of Intellectual Tradition, (USA: Chicago & London University of Chicago Press, 1982). 145
[8] المرجع السابق:
Fazlur Rahman, Interpreting The Qur’an”. 45-48

Wednesday, May 27, 2015

Contoh Soal Tes Beasiswa Timur Tengah

Kuliah di luar negeri tentu saja menjadi impian banyak orang. Selain tujuan utama untuk menuntut ilmu, ada point plus nya yaitu jalan-jalan ke Negeri orang yang membuat "ngiler" Setiap orang. Kuliah di luar negeri banyak di cari oleh para beasiswa Hunter. Untuk yang jurusan keagamaan, setiap tahun Pemerintah melalui Kementrian Agama mengadakan seleksi Beasiswa Timur Tengah di beberapa perguruan tinggi Negeri dibawah naungan Kementrian Agama. Pengumuman dan seleksi beasiswa ini biasanya pada bulan Mei-Juni setiap tahunnya.
Seleksi Beasiswa timur tengah dengan negara tujuan Mesir, Sudan, dan Maroko biasanya dilakukan dalam dua tahap. Tahap pertama dilaksanakan di beberapa perguruan tinggi negeri yang terdiri dari dua buah tes, yaitu tes tulis dan tes lisan. Materi tes tulis terdiri dari hafalan Al-Qur'an (minimal dua Juz) secara tertulis, bahasa Arab, dan Fiqh atau Syari'ah. Sedangkan tes lisan dilakukan setelahnya meliputi Hafalan Al-Qur'an secara lisan dan kemampuan Muhadatsah dalam bahasa Arab dengan penguji alumni dari timur tengah.
Seleksi pertama ini kemudian di rangking dan diambil sekitar 200-an peserta yang berhak untuk mengikuti seleksi tahap kedua yang biasanya langsung diadakan di Jakarta. Untuk seleksi tahap kedua ini penguji didatangkan langsung dari Mesir, biasanya dosen di Universitas Al-Azhar Mesir. Bagi para pembaca yang ingin mengikuti tes seleksi beasiswa timur tengah, contoh soal tes tulis bisa di download dibawah ini.

Monday, May 25, 2015

Definisi Metode Tafsir Al-Adaby Al-Ijtima’i

تعريف طريقة تفسير الأدبي الاجتماعي
الأدبي مصدر من كلمة أدب وهو حسن الأخلاق وعادات الفضل بالعقل والأدب. وأما معنه المعجمي هو المعايير التي تستخدمها الشخص في سلوك حياته وفي كشف فنه. وأما الاجتماعي هو نشوء الجماعات الإنسانيّة ونُمُوّها وطبيعتِها وقوانينِها ونُظُمِها. بناء على ذلك تفسير الأدبي الاجتماعي هو التفسير التي يتوجه إلى الأدبيات والثقافة والاجتماع.
وفي الاصطلاحي كما ذكرها الفرماوي هو نوع التفسير التي تتركز على بيان آيات القرآنية في جانب تدقيق النص ثم يعد ضمنها في النص البالغ بتركيز جوانب إشارة القرآن للحياة, ويصل تعريف آياته بسنة الله التي يطابق في الاجتماع وتنمية العالم.
كان مزية هذا التفسير علاقته بين تفسير والاجتماع وتنمية الإنسان. الشيخ محمد عبده - وهو مؤسس هذا النوع من التفسير- قيل أنه أدبي لأن إبداع آياته يبيّنها آيات أخرى بدون فن البلاغة. والتلخيص لقد بين محمد عبده إبداع آيات القرآن بما فيه من الآيات القرآنية. وكان هذا سبب تسمية تفسير الأدبي الاجتماعي بتفسير المعاصرة لعلاقته العالية بتنمية حياة الإنسان واقعا في كل نواحيه. وأما معنى الاجتماعي –كما قال عبده- أن هذا النوع من التفسير يحاول على أن يجيب مشاكل الاجتماع كما تشمل في أهداف تنزيل القرآن.
 أمثلة تفسير الأدبي الاجتماعي (في تفسير المنار)
1-             تضافر آيات القرآن بحالة الاجتماع
فسر المؤلف الآية 3 من سورة العصر (وتواصوا بالصبر) التفسير المطوَّل لها التي تشمل كل خطوط الحياة, كما قال: نقص العلم عند أمة من الأمم كالمسلمين اليوم، إذا دققت النظر وجدت السبب فيه ضعف الصبر, يبخل البخيل بماله، ويجهد نفسه في جمعه وكنزه، وتعرض له وجوه البر فيعرض عنها، ولا يُنفق درهماً في شيء منها، فيؤذى بذلك وطنه ومِلَّته، ويترك الشر والفقر يأكل قومه وأُمته، ولو نظرنا إلى ما قبض يده لوجدناه ضعف البصر، لما أُصيب بذلك المرض القاتل له ولأهله.

ومثلاً عند قوله تعالى في الآية [13] من سورة الانفطار: {إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ} .. نراه يوضح معنى البِّر وما يكون به الإنسان من الأبرار، ثم يقول: "فلا يُعَد الشخص بَرا ولا باراً حتى يكون للناس من كسبه ومن نفسه نصيب فلا يغترَّن أُولئك الكسالى الخاملون، الذين يظنون أنهم يدركون مقام الأبرار بركعات من الخشية خياليات، وبتسبيحات وتكبيرات و تحميدات ملفوظات غير معقولات، وصيحات غير لائقات بأهل المروءة من المؤمنين والمؤمنات. أراد عبده نقد المجتمع وتخلص من الوهم في ذلك الحال التي تكون ملونة بتعليم الصوفية ويتركز على ناحية الروحانية (ذكر الله والصوم) وتصيب بانتكاسة الاقتصاد والأمة.

Friday, May 22, 2015

Beasiswa Program S1 Timur Tengah 2015-2016

Website DIKTIS
Informasi seleksi mahasiswa baru program S1 ke Timur Tengah tahun akademik 2015-2016 resmi diumumkan pada 20 Mei 2015. Dalam edaran resmi Dirjen Tinggi Pendidikan Tinggi Islam Kemenag bernomor Dj.I/Dt.I.IV/4/PP.04/1480/2015 tersebut disebutkan bahwa seleksi ini diperuntukan bagi calon mahasiswa baru ke Timur Tengah untuk Negara Mesir, Sudan, dan Maroko tahun akademik 2015-2016. Untuk pendaftaran peserta dilakukan secara online pada tanggal 25 Mei 2015 hingga 8 Juni 2015 di website Diktis Kemenag yang beralamatkan diktis.kemenag.go.id.
Sebagaimana seleksi tahun-tahun sebelumnya, seleksi di selenggarakan dalam dua tahap. Tahap pertama dilaksanakan pada tanggal 13 Juni 2015 dan akan diumumkan hasilnya pada tanggal 23 Juni 2015. Seleksi tahap pertama dilaksanakan di delapan (8) perguruan tinggi Islam negeri di 8 kota di Indonesia, yaitu; 
1. UIN Syarif Hidayatullah Jakarta.
2. UIN Sumatera Utara Medan.
3. UIN Sultan Syarif Kasim Pekanbaru. 
4. UIN Raden Fatah Palembang.
5. UIN Sunan Kalijaga Yogyakarta.
6. UIN Maulana Malik Ibrahim Malang.
7. UIN Sultan Alaudin Makassar. 
8. IAIN Antasari Banjarmasin. 
Adapun seleksi tahap kedua dilaksanakan pada tanggal 4 Juli 2015 di UIN Syarif Hidayatullah Jakarta dan akan diumumkan hasilnya pada15 Juli 2015. Seleksi final bagi peserta yang dinyatakan lulus pada seleksi tahap pertama ini akan diumumkan hasilnya pada 15 Juli 2015. Untuk Info lebih lanjut klik disini.

Wednesday, April 29, 2015

Akuntabilitas Pendidikan


  1. Akuntabilitas Pendidikan
1.      Pengertian Akuntabilitas
Akuntabilitas adalah kondisi seseorang yang dinilai orang lain karena kualitas performannya dalam menyelesaikan tujuan yang menjadi tanggung jawabnya. Secara umum, makna yang terkandung dalam akuntabilitas adalah: (1) cocok atau sesuai (Fitting in) dengan peranan yang diharapkan, (2) menjelaskan dan mempertimbangkan kepada orang lain tentang keputusan dan tindakan yang dambilnya, (3) performance yang cocok dan meminta pertimbangan/ menjelaskan kepada orang lain.
Definisi diatas menunjukkan beberapa aspek bahwa: di dalam akuntabilitas terkandung rasa puas dari pihak lain, model kontrol, model dialog, dan kriteria ukuran. Rasa puas pihak lain terjadi apabila menurut kenyataan mampu memenuhi kontrak sebagai hasil dialog sebelumnya, yaitu tepat dengan kriteria yang sudah ditentukan yang tercermin oleh kontrol yang dilakukan oleh pihak lain. Dengan demikian, mak akuntabilitas adalah suatu keadaan performan para petugas yang mampu bekerja dan memberikan hasil karya yang sesuai dengan kriteria yang telah ditentukan bersama sehingga memberikan rasa puas pihak lain yang berkepentingan.
Manifestasi akuntabilitas dalam suatu lembaga dapat dikemukakan sebagai berikut:
a.       Mengontrak performan, performan ditentukan kriterianya dan disepakati bersama. Artinya petugas pelaksana tidak boleh menyimpang dari kriteria tersebut.
b.      Memiliki kunci pembentuk arah dalam bentuk biaya dan usaha performan yang dikontrak. Artinya dengan biaya tertentu diharapkan tercapai tujuan secara efektif sehingga pengontrak merasa puas.
c.       Unsur pemeriksaan yang dilakukan oleh orang-orang bebas dan tidak terlibat dalam kegiatan internal, seperti orang tua siswa, masyarakat, atau pemerintah.
d.      Memiliki jaminan, dalam bidang pendidkan mutu dapat terjamin dengan menggunakan kriteria atau ukuran tertentu.
e.       Pemberian insentif, diberikan sebagai penghargaan dan dapat diukur menurut kriteria tertentu, dengan maksud untuk meningkatkan motivasi dan sistem kompetisi dalam meningkatkan performan.[1]
2.      Langkah-langkah Akuntabilitas
Langkah-langkah akuntabilitas secara umum dapat dijelaskan sebagai berikut:
a.       Tentukan tujuan program yang dikerjakan, dalam dalam perencanaan disebut misi atau tujuan perencanaan.
b.      Program dioperasionalkan sehingga menimbulkan tujuan-tujuan yang spesifik. Operasionalisasi program ini melahirkan tugas-tugas khusus dengan tujuannya masing-masing yang mudah diidentifikasi tentang apa saja yang harus dikerjakan.
c.       Kondisi tempat bekerja ditentukan.
d.      Otoritas atau kewenangan setiap petugas pendidikan ditentukan.
e.       Pelaksana yang akan menjalankan program ditentukan (orang yang dikontrak).
f.        Kriteria pelaksana performan yang dikontrak dibuat sejelas mungkin.
g.       Tentukan pengukur yang bersifat bebas, dalam hal ini pengukur adalah orang yang mengontrak itu sendiri.
h.      Pengukuran dilakukan sesuai dengan syarat pengukuran umum yang berlaku, yaitu secara insidental, berkala dan terakhir.
i.         Hasil pengukuran dapat dilaporkan kepada orang yang berkaitan.[2]
3.      Manfaat Akuntabilitas
Akuntabilitas mampu membatasi ruang gerak terjadinya perubahan dan pengulangan, dan revisi perencanaan. Sebagai alat kontrol, akuntabilitas memberikan kepastian pada aspek-aspek penting perencanaan, antara lain:
a.       Tujuan/performan yang ingin dicapai
b.      Program atau tugas yang harus dikerjakan untuk mencapai tujuan
c.       Cara atau performan pelaksanaan dalam mengerjakan tugas
d.      Alat dan metode yang sudah jelas, dana yang dipakai, dan lama bekerja yang semuanya telah tertuang dalam bentuk alternatife penyelesaikan yang sudah eksak/pasti
e.       Lingkungan sekolah tempat program dilaksanakan
f.        Insentif terhadap pelaksana sudah ditentukan secara pasti.
  1. Penyelenggaraan Pendidikan
1.      Prinsip Penyelenggaraan Pendidikan
Sesuai UU 20/2003 tentang Sisidiknas, ada 6 (enam) prinsip. Ketentuan ini,  diatur pada Bab II pasal 4 yang diuraikan dalam 6 ayat. Berikut isi UU 20/2003, pasal 4:
(1) Pendidikan diselenggarakan secara demokratis dan berkeadilan serta tidak diskriminatif dengan menjunjung tinggi hak asasi manusia, nilai keagamaan, nilai kultural, dan kemajemukan bangsa.
(2) Pendidikan diselenggarakan sebagai satu kesatuan yang sistemik dengan sistem terbuka dan multimakna.
(3) Pendidikan diselenggarakan sebagai suatu proses pembudayaan dan pemberdayaan peserta didik yang berlangsung sepanjang hayat.
(4) Pendidikan diselenggarakan dengan memberi keteladanan, membangun kemauan, dan mengembangkan kreativitas peserta didik dalam proses pembelajaran.
(5) Pendidikan diselenggarakan dengan mengembangkan budaya membaca, menulis, dan berhitung bagi segenap warga masyarakat.
(6) Pendidikan diselenggarakan dengan memberdayakan semua komponen masyarakat melalui peran serta dalam penyelenggaraan dan pengendalian mutu layanan pendidikan.[3]
Kutipan dalam amanat undang-undang Sisdiknas tahun 2003 diatas sangatlah ideal bagi bangsa Indonesia yang sedang mengalami krisis Identitas. Jika undang-undang ini direalisasikan sepenuhnya pada masyarakat indonesia, maka tidak akan ada masalah-masalah yang terkait dengan dunia pendidikan seperti buta huruf, pemerataan pendidikan dan lain sebagainya. Namun, pada kenyataannya realitas menunjukkan perbedaan yang signifikan. Carut-marut pendidikan Indonesia masih saja dirasakan meskipun usia UU Sisdiknas sudah berumur hampir satu dekade.
2.      Realita Penyelenggaraan Pendidikan
Pendidikan merupakan salah satu pilar kehidupan bangsa. Masa depan suatu bangsa bisa diketahui sejauh mana komitmen masyarakat, bangsa ataupun Negara dalam menyelenggarakan pendidikan nasional. Di dalam pembukuan UUD 1945 dijelaskan bahwa tujuan tujuan pendidikan adalah mencerdaskan kehidupan bangsa. Sementara UUD 1945 pasal 31 ayat 4 menjelaskan bahwa naggaran penyelenggaraan pendidikan nasional minimal 20% diambil dari Anggaran Pendapatan dan Belanja Negara (APBN) dan Anggaran Pendapatan dan Belanja Daerah (APBD). 
Beberapa kasus strategis pendidikan nasional akhir-akhir ini memunculkan anggapan bahwa Undang-undang Sisdiknas yang disusun pada tahun 2003 masih belum berjalan sebagaimana mestinya, hal ini menimbulkan pertanyaan yang signifikan untuk dijawab, apakah kesalahan pada Legislatif yang terlalu idealis dalam menetapkan undang-undang, ataukah pada Eksekutif yang tidak melaksanakan amanat undang-undang sepenuhnya. Kasus-kasus mulai dari penggusuran sekolah, pemerataan pendidikan, hingga Ujian Nasional tersebut secara tidak langsung menjadi indikasi bagi keberlangsungan pendidikan nasional yang semakin terseok-seok. Proses penyelenggaraan pendidikan nasional masih sering terbentur dengan berbagai kendala, baik dari segi kebijakan, sistem sosial, dan kesadaran kita sendiri.
Jika dilakukan analisis mengenai kasus-kasus diatas, dapat disimpulkan bahwa terdapat beberapa pokok persoalan dalam pendidikan kita, antara lain: pertama, masalah kebijakan pemerintah yang menyatakan bahwa anggaran penyelenggaraan pendidikan nasional sekurang-kurangnya 20% dari anggaran pendapatan belanja Negara. Namun, dalam kenyataan tidak memberikan relevansi yang nyata. Bahkan riil, anggaran pendidikan hanya berkisar 10% dari APBN, dan itu pun hanya untuk membiayai anggaran rutin seperti penyediaan alat-alat belajar, gaji guru, karyawan dan sebaginya. 
Kedua, masalah visi pendidikan nasional yang belum bisa berpihak pada rakyat jelata. Dari kasus-kasus di atas , sebagai pelaku pemenangnya adalah mereka yang hanya memiliki uang saja. Kebijakan pemerintah dan visi pendidikan nasional belum bisa menyentuh kepentingan rakyat jelata. Oleh karena itulah setiap kasus yang terjadi selalu meletakkan posisi rakyat jelata sebagai yang kalah. 
Ketiga, masalah kesadaran masyarakat Indonesia yang belum mencapai tahapan “kesadaran kritis”. Setiap kasus yang terjadi selalu memposisikan masyarakat bawah sebagai yang tertindas, namun mereka tidak kuasa melawan penindasan itu. Istilah Paulo Freire, mereka telah tenggelam dalam “budaya bisu”. Kondisi mereka selalu tertekan, namun tidak kuasa untuk meluapkan seluruh aspirasi karena otoritas kekuasaan pemerintah yang sangat dominan.
Ketiga, akar persoalan di atas menjadi masalah serius dalam penyelenggaraan pendidikan bermutu di Indonesia. Penyelenggaraan pendidikan nasional tidak akan bisa berjalan secara ideal selagi ketiga pokok persoalan itu belum terpikirkan.
Ketiga persoalan pokok diatas secara tidak langsung menimbulkan sikap apatis dalam masyarakat Indonesia, fenomena apatisme ini cukup banyak terjadi. Ada yang kecewa karena faktor biaya yang kian mahal dan mencekik. Banyak anak pintar penuh potensi yang harus minggir dari kompetisi karena tidak ada kursi. Keterbatasan ekonomi nampaknya menjadi hal yang tidak bisa dihindari. Ada juga yang apatis disebabkan oleh ketidak sesuaian dengan apa yang diharapkan.
Sikap kecewa dan apatis terhadap dunia sekolah yang dalam hal ini mencerminkan pendidikan bukanlah fenomena baru bahkan semakin hari semakin banyak. Fenomeni ini juga kurang mendapatkan perhatian yang memadahi terutama dari para pemegang kebijakan pendidikan. Para pelaksana pendidikan rupanya lebih sibuk dengan agenda kerja yang menguntungkan secara materi. Para pejabat hanya sibuk berbicara tentang Ujian Nasional tanpa pernah memberikan pemikiran yang komprehensif tentang bagaimana kualitas siswa. Ujian Nasional telah menjadi kontroversi beberapa tahun ini, meskipun demikian tidak ada usaha yang signifikan untuk meningkatkan kualitas dan kapasitas anak didik.[4]
Dalam mengatasi masalah ini, sebenarnya Negara tidak hanya berpangku tangan, beberapa usaha telah dilakukan. Usaha tersebut antara lain: Pertama, pemerataan memperoleh pendidikan yang dalam hal ini dilakukan melalui desentralisasi pendidikan yang diharapkan dapat meningkatkan partisipasi pemerintah daerah beserta masyarakatnya dalam pemerataan pendidikan. Kedua, upaya peningkatan mutu dan relevansi pendidikan yang merupakan dasar pemikiran makro yang melandaasi lahirnya UU No. 22 Th. 1999, tentang pemerintah daerah untuk menghadapi persaingan global. Ketiga, perbaikan manajemen sekolah dengan diterapkannya Manajemen Peningkatan Mutu Berbasis Sekolah (MPMBS). Sebagai alternatif sekolah dalam program desentralisasi pendidikan yang memberikan otonomi luas di tingkat sekolah dan partisipasi masyarakat yang tinggi dalam rangka kebijakan nasional.[5]
Upaya-upaya maksimal dari pemerintah dalam penyelenggaraan pendidikan nasional dengan melaksanakan realitas berdasarkan aturan telah dilakukan. Namun, kondisi di atas tidak akan berubah. Tatakala negara tak sanggup menyediakan anggaran dana besar untuk pendidikan, sudah semestinya masyarakat menerobos dengan inovasi model pendidikan, demi kelangsungan dan masa depan bangsa. Adalah baik jika para generasi diberikan materi pendidikan berupa life skill atau kecakapan yang diperlukan untuk mengatasi masalah ketika memasuki persaingan terbuka. Sebab pendidikan yang diselenggarakan Negara kita, lulusannya belum memiliki kesiapan kerja yang memadai. Mereka butuh dimatangkan dalam hal kecakapan pribadi (personal skill), penikiran, sosial, serta akademis.[6]
  1. Transparansi Pengelolaan Pendidikan
Transparansi sekolah adalah keadaan di mana setiap orang yang terkait dengan kepentingan pendidikan dapat mengetahui proses dan hasil pengambilan keputusan dan kebijakan sekolah. Dalam konteks pendidikan, istilah transparansi sangatlah jelas yaitu kepolosan, apa adanya, tidak bohong, tidak curang, jujur, dan terbuka terhadap publik tentang apa yang dikerjakan oleh sekolah. Ini berarti bahwa sekolah harus memberikan informasi yang benar kepada publik. Transparansi menjamin bahwa data sekolah yang dilaporkan mencerminkan realitas. Jika terdapat perubahan pada status data dalam laporan suatu sekolah, transparansi penuh menyaratkan bahwa perubahan itu harus diungkapkan secara sebenarnya dan dengan segera kepada semua pihak yang terkait(stakeholders).[7]
Pengembangan transparansi ditujukan untuk membangun kepercayaan dan keyakinan publik kepada sekolah bahwa sekolah adalah organisasi pelayanan pendidikan yang bersih dan berwibawa. Bersih dalam arti tidak KKN dan berwibawa dalam arti profesional. Transparansi bertujuan untuk menciptakan kepercayaan timbal balik antara sekolah dan publik melalui penyediaan informasi yang memadai dan menjamin kemudahan dalam memperoleh informasi yang akurat.
Transparansi sekolah perlu ditingkatkan agar publik memahami situasi sekolah dan dengan demikian mempermudah publik untuk berpartisipasi dalam penyelenggaraan pendidikan di sekolah. Upaya-upaya yang perlu dilakukan dalam kerangka meningkatkan transparansi sekolah kepada publik antara lain melalui pendayagunaan berbagai jalur komunikasi, baik secara langsung melalui temu wicara, maupun secara tidak langsung melalui jalur media tertulis (brosur, leaflet, newsletter, pengumuman melalui surat kabar) maupun media elektronik (radio dan televisi lokal).
Upaya lain yang perlu dilakukan oleh sekolah dalam meningkatkan transparansi adalah menyiapkan kebijakan yang jelas tentang cara mendapatkan informasi, bentuk informasi yang dapat diakses oleh publik ataupun bentuk informasi yang bersifat rahasia, bagaimana cara mendapatkan informasi, durasi waktu untuk mendapatkan informasi, dan prosedur pengaduan apabila informasi tidak sampai kepada publik.
Sekolah perlu mengupayakan peraturan yang menjamin hak publik untuk mendapatkan informasi sekolah, fasilitas database, sarana informasi dan komunikasi, dan petunjuk penyebarluasan produk-produk dan informasi yang ada di sekolah maupun prosedur pengaduan.


DAFTAR PUSTAKA
Lamijan Hadi Susarno, Dkk. 2007. Refleksi Pendidikan Masa Kini, Surabaya: FIP Unesa.
Nanang Fattah. 2004. Manajemen Berbasis Sekolah dan Dewan Sekolah, Bandung: CV. Pustaka Bani.
Ngainun Naim. 2010. Rekonstruksi Pendidikan Nasional Membangun Pradigma Yang Mencerahkan. Yogyakarta: Teras.
Kementrian Sekretariat Nagara, Undang-Undang Sistim Pendidikan Nasional 2003, dalam http://www.setneg.go.id/index.php?option=com_perundangan&id=323&task=detail&catid=1&Itemid=42&tahun=2003, diakses pada 9 Mei 2013.
Eka Lismaya Sari, Pendidikan Indonesia Antara Aturan dan Realitas, dalam http://universal-79.blogspot.com/2008/08/newspendidikan-indonesia-antara-aturan.html diakses pada 9 Mei 2013.
Transparansi dalam Prinsip Tata Kelola yang Baik Pada Pelaksanaan MBS, dalam http://serbarabari.blogspot.com/2011/09/transparansi-dalam-prinsip-prinsip-tata.html diakses pada 09 Mei 2013.




[1] Nanang Fattah, Manajemen Berbasis Sekolah dan Dewan Sekolah (Bandung: CV. Pustaka Bani, 2004), 93.
[2] Ibid.. 96
[3]Kementrian Sekretariat Nagara, Undang-Undang Sistim Pendidikan Nasional 2003, dalam http://www.setneg.go.id/index.php?option=com_perundangan&id=323&task=detail&catid=1&Itemid=42&tahun=2003, diakses pada 9 Mei 2013.
[4] Ngainun Naim, Rekonstruksi Pendidikan Nasional Membangun Pradigma Yang Mencerahkan (Yogyakarta: Teras, 2010), 105.
[5] Lamijan Hadi Susarno, Dkk. Refleksi Pendidikan Masa Kini (Surabaya: FIP Unesa, 2007), 183.
[6] Eka Lismaya Sari, Pendidikan Indonesia Antara Aturan dan Realitas, dalam http://universal-79.blogspot.com/2008/08/newspendidikan-indonesia-antara-aturan.html diakses pada 9 Mei 2013.
[7] Transparansi dalam Prinsip Tata Kelola yang Baik Pada Pelaksanaan MBS, dalam http://serbarabari.blogspot.com/2011/09/transparansi-dalam-prinsip-prinsip-tata.html diakses pada 09 Mei 2013.

E-mail Newsletter

Kirim alamat E-mail anda untuk mengikuti pembaruan dari kami.

Recent Articles

© 2015 Waajibaty | Distributed By Zacky | Created By Zacky
TOP